أبو غزالة: سيكون للأردن دور محوري في اعادة اعمار سوريا

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز_

قال العين الدكتور طلال ابو غزالة انه سيكون للأردن دور مهم ومحوري في مرحلة اعادة اعمار سوريا التي بدا التحضير لها على مستوى دولي واممي.

واكد خلال لقائه الاثنين رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابوحسان واعضاء مجلس ادارتها ان الاردن سيكون البوابة الاوسع لإعادة اعمار سوريا وانه يجب على القطاعين العام والخاص تهيئة انفسهما لهذا الدور بما ينعكس على حجم النشاط الاقتصادي المأمول كانعكاس لهذه المرحلة.

واشار الى ان المناطق التنموية والصناعية المؤهلة في الشمال خصوصا منطقتي اربد والمفرق التنمويتين ومدينة الحسن الصناعة اضافة الى الميناء البري المزمع اقامته على الحدود الشمالية ستشكل منصات انطلاق نحو اعادة اعمار سوريا مستقبلا.

واكد ابوغزالة ان السياسة الحكيمة والمتوازنة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني وقيادته للدبلوماسية الاردنية في التعاطي مع الازمة السورية منذ اندلاعها انتج موقفا اردنيا مقبولا من كافة الاطراف بما فيها اطراف الصراع والجهات الدولية على اختلاف رؤيتها ومواقفها.

ولفت الى امكانية فتح معبر نصيب بين الاردن وسوريا في وقت ليس بالبعيد لما له من اهمية في اعادة تنشيط التجارة البينية وتوفير معابر امنه للصادرات الاردنية مشيرا الى الجهود الحثيثة والمتواصلة بين الجانبين الاردني والعراقي لإعادة فتح معبر طريبيل وازالة عائق كبير امام حركة التجارة والصادرات من والى الاردن وتخفيض كلفها المتمثلة بالنقل.

وعرض ابوحسان للإمكانات المتوفرة في الصناعات المحلية القائمة في المناطق المؤهلة في اربد وامكانية ان يكون لها نصيب في عملية اعادة اعمار سوريا لاسيما الصناعات المتوسطة والخفيفة والصناعات الدوائية والكيماوية والانشائية.

وخلال رعايته حفل تكريم السيدات العاملات في المهن الصعبة الذي اقامته مؤسسة تعايش للتنمية والتدريب في نادي ضباط الشمال اليوم بحضور محافظ اربد رضوان العتوم والنائب راشد الشوحة ومدير الشرطة العميد امجد خريسات اكد ابو غزالة دور واهمية المرأة في العمل والانتاج.

وقال ان المرأة العاملة هي اساس التنمية والبناء فالمرأة العاملة تساهم بجزء كبير من الناتج القومي بينما المرأة غير العاملة تعطل نصف الاقتصاد والناتج المحلي، مؤكدا ان المشكلة الحقيقية التي نواجهها في الاردن في الفقر والبطالة والمديونية والعجز جوهرها الحقيقي عدم التزام كل قادر على العمل من رجل وامرأة على العمل والانتاج.

وقارن ابوغزالة بين الاردن وفنلندا التي تتشابه مع الاردن بعدد السكان وقلة وشح الموارد الطبيعية لكن الناتج القومي لفنلندا يصل الى 180 مليار دولار وبما يشكل ستة اضعاف الناتج القومي الاردني الذي لم يتجاوز 38 مليار دولار كنتيجة لالتزام الشعب الفنلندي بالعمل والانتاج.

واشار الى ان التجارة الإلكترونية التي بدا العالم بالتحول اليها سيكون اساسها المرأة نتيجة ما يميزها من قدرات وجرأة والتزام ومصداقية، ودعا إلى اطلاق حركة فكرية وطنية لتفعيل دور المرأة الاردنية للعمل بما فيها الاعمال الصعبة.

وسردت عاملات في مهن صعبة جانبا من تجاربهن مع العمل والمهن الصعبة وغير المألوفة في مجتمعنا فعرضت صباح السيلاوي لتجربتها كسائق عمومي تعمل على خط اربد/ الرمثا في حين اشارت اسراء العبانية الى قصتها مع مهنة السباكة التي امتهنتها بعد ثمان سنوات من تخرجها من الجامعة وتأسيس مؤسسة "جاهزون للصيانة".

والقت صفاء سكرية الضوء على طبيعة عملها في اعمال السباكة وانعكاس هذه التجربة على حياتها المعيشية واسرتها بدل بقائها بانتظار حصولها على فرصة عمل عن طريق ديوان الخدمة المدنية فيما تناولت اروى المقابلة تجربتها مع حرفة الزراعة وانتاج اصناف جديدة وغير معروفة من اعلاف الماشية.

وكان مدير المركز اكثم اللمع اشار الى اهمية تمكين المرأة من الانخراط في العمل وتغيير النظرة المجتمعية لعمل المرأة في المهن الصعبة التي من الممكن ان تبدع فيها المرأة وتكون اكثر انتاجية من غيرها.

وكرم ابوغزالة في نهاية الاحتفال الذي اشتمل على فقرات فنية وشعرية تغنت بالمرأة العاملة والمنتجة عددا من النساء العاملات في المهن والاعمال الصعبة مثلما سلم محافظ اربد ابو غزالة درع المؤسسة التقديري.

أضف تعليق