الملك: الأردن لن ينتظر الظروف حتى تنفرج من تلقاء نفسها

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

القى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين كلمة الاردن في مؤتمر.

وشكر جلالته الحضور، وبريطانيا على استضافتها للمؤتمر مشيرا الى ان العلاقات الاردنية البريطانية وثيقة.

وقال جلالته إن المؤتمر رسالة واضحة بأن العالم يدرك أهمية أردن قوي ومزدهر.

وتابع جلالته، "يجتمع هنا اليوم ممثلون عن أكثر من 60 دولة ومؤسسات دولية كبرى وقادة لمؤسسات مالية دولية ومن القطاع الخاص على مستوى العالم. إن مشاركتم تعتبر رسالة دعم واضحة، مفادها أن العالم يدرك أهمية أردن قوي ومزدهر."

واضاف، وأوجه شكرا وتقديرا خاصا لإخواني وأخواتي الأردنيين والأردنيات؛ فبفضل ثباتهم وعزيمتهم تمكن الأردن من الوقوف بقوة وشموخ في وجه العواصف. وهذه المنعة والعزيمة هي مصدر الفرص الواعدة والماثلة أمامنا. ويسعدني أن أرى شباب وشابات الأردن الواعدين ممثلين في هذا المؤتمر.

وأكد جلالته أنه على الرغم من كل التحديات، بقي الأردن منيعاً، قوياً، ورمزاً للقيم التي يحتاجها عالمنا، وهي: الاحترام المتبادل، والاعتدال، والعزم والإصرار، والكرامة الإنسانية للجميع.

وقال الملك، "لكننا لن نتمكن من الوصول إلى المستقبل الواعد، والذي نعلم أنه ممكن، في ظل نمو اقتصادي بطيء. فهو لن يوفر فرص العمل ولن يؤمّن المعيشة الكريمة التي ينشدها ويستحقها الأردنيون، خاصة بعد بذلهم تضحيات كبيرة."

واضاف ان دعم الشعب سيزيد من عزيمة الأردن ليستمر في دوره الدولي الإيجابي والبنّاء في العمل المستمر من أجل السلام، والوئام بين الأديان، والتنمية في المنطقة والعالم.

واشار الملك الى انه لهذا قام الأردن بمراجعة عميقة وشاملة لأجندته الاقتصادية ليعيد التركيز بشكل استراتيجي على الميزات التنافسية التي يتمتع بها، وفي مقدمتها القدرات الكبيرة لشبابنا الطموح.

وبين أن الأردن شرع بالفعل بتنفيذ المزيد من الإصلاحات لإرساء بيئة محفزة للأعمال، ويعمل بشكل مستمر مع المجتمع الدولي لتوفير المرونة المالية اللازمة للنمو الاقتصادي؛ والحصول على التمويل الميسر أمر ضروري لتحقيق ذلك.

وأكد جلالته أن الأردن لن ينتظر الظروف الحالية حتى تنفرج من تلقاء نفسها. فاليوم، ستتعرفون على مشاريع جاهزة للاستثمار توفرها آلية مؤسسية لإعداد المشاريع، وهي جهد أردني بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتحديد المشاريع ذات الجدوى، بالإضافة إلى الهيكلة القانونية والمالية المطلوبة.

وقال جلالته "عندما تقوم جهات دولية مثلكم بدعم شعب يقوم بفعل الصواب، وعندما تعملون على تنمية الفرص، وعندما تسعون لتحقيق آمال الجيل الجديد بمساعدتكم الشباب في بناء مستقبل مشرق، فإنكم تقومون بتوفير الظروف لبناء اقتصاد عالمي مستقر وأخلاقي، وهو ما يعتمد عليه مستقبل الجميع".

أضف تعليق