واشنطن توسع طاقم الشرق الأوسط لإبرام "صفقة القرن"

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 ذكرت مصادر أمريكية أن البيت الأبيض سيعزز طاقم الشرق الأوسط، استعدادا للإعلان عن خطة 'صفقة القرن' لإحلال السلام في الشرق الأوسط وفض الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ونقلت المصادر عن 'i24news.tv' أن مجلس الأمن القومي الأمريكي، توجه لهيئات أخرى بطلب للبحث عن شخصيات للالتحاق بالطاقم الذي يضم جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.

وسيعمل الطاقم الموسّع في 3 قضايا، هي الأمن والسياسية، والاقتصاد، والإعلام الاستراتيجي.

ومازال موعد الكشف عن خطة الإدارة الأمريكية غير معروف حتى الآن، فيما ترفض السلطة الفلسطينية الاتصال بالإدارة الأمريكية، منذ إعلان واشنطن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في الـ6 من ديسمبر 2016.

وكانت صحيفة 'يسرائيل هيوم' العبرية ذكرت نقلا عن مصدر مقرب من البيت الأبيض، أنّ الإعلان عن 'صفقة القرن' سيتم تأجيله إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكيّة والانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف مصدر الصحيفة أن الإعلان عن الصفقة تأجل بسبب الخشية من احتمال تأثير بنود الصفقة 'التي تتطلب تنازلا إسرائيليا' على ترشيح نواب الحزب الجمهوري الأمريكي.

كما أشار إلى أنه في حال تقرر الذهاب إلى انتخابات في إسرائيل بعد الأعياد اليهوديّة، فإن الإعلان عن صفقة القرن سيتأجل إلى ما بعد تشكيل الحكومة المقبلة، بسبب تقديرات الإدارة الأمريكيّة بأن نتنياهو لن يتمكّن خلال فترة الانتخابات من تبنّي بعض بنود الصفقة، مثل الاعتراف بأبو ديس عاصمة لفلسطين، خشية من أن يخدم ذلك منافسيه في الانتخابات، مثل وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت.

واعتبرت الصحيفة أن تأجيل صفقة القرن لا يتوقف على الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية فقط، وإنما يأتي بسبب أنباء عن أنّ الأردن ومصر والسعودية طلبت تأجيل الصفقة، وأنّ السعودية سحبت ملف 'صفقة القرن' من وليّ العهد، محمد بن سلمان بسبب الصورة السلبية للسعوديّة، التي رسمتها تصريحاته بخصوص القدس المحتلة، والقطيعة مع الأردن بسبب سعيه للالتفاف 'على دوره التاريخي في القدس'. (روسيا اليوم)

أضف تعليق