استقالة ثالث أكبر مسؤول بالخارجية الأميركية

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

أعلن توماس شانون احد ارفع موظفي الخارجية الاميركية واكثرهم أقدمية الخميس تقاعده المبكر بعد عام بالكامل من اشرافه على انتقال الوزارة الى ادارة الرئيس دونالد ترامب.

وسيتقاعد شانون من منصبه كوكيل لوزارة الخارجية للشؤون السياسية بعد 35 عاما من عمله في الخارجية خدم خلالها ايضا كسفير ووزير خارجية بالوكالة لاسبوعين العام الماضي.

وادار شانون وزارة الخارجية خلال المرحلة الانتقالية بين رحيل وزير الخارجية السابق جون كيلي وتسلم مرشح ترامب ريكس تيلرسون.

وشانون البالغ 60 عاما والذي عمل تحت ادارة ستة رؤساء و10 وزراء خارجية لم يعط في رسالة الوداع التي وجهها الى زملائه اي انطباع عن استياء سياسي، ووصف قراره بالشخصي و"برغبتي في ان اكون قرب عائلتي والتفكير في حياتي ووضع اتجاه جديد للسنوات المتبقية لي".

واضاف "اريد ان اعبّر عن امتناني العميق للوزير والرئيس لشرف الخدمة في المستويات العليا من الوزارة خلال العام الماضي".

وافاد ستيف غولدشتاين وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية والشؤون العامة ان قرار شانون كان شخصيا وان وزير الخارجية ريكس تيلرسون كان ليرحب ببقائه.

وقال "انه امر محزن، لكنه قراره ونحن نحترم هذا القرار"، وذلك خلال حديثه الى الصحافيين في طائرة تيلرسون الذي توجه في زيارة لاميركا اللاتينية.

وتعاني ادارة ترامب بطءا في اجراء تعيينات للمناصب الرفيعة في وزارة الخارجية، ويشكو العديد من الدبلوماسيين والسفراء في واشنطن من الفوضى التي ترافق اعادة تنظيم الوزارة.

وسيترك خروج شانون ثغرة جديدة في المستويات العليا للدبلوماسية الاميركية حيث تبقى 13 وظيفة لمساعد وزير ووكيل وزارة وعشرات السفراء شاغرة بدون مرشحين.

واشاد غولدشتاين بشانون وقال انه كان قيمة لا تقدّر خلال الفترة الانتقالية و"موسوعة متحركة" تمد تيلرسون بالمعلومات خلال الاجتماع الذي كان يعقده حول سياسة الوزارة صباح كل سبت.

وكان شانون قد تعهد ان يبقى سنة اضافية بعد الفترة الانتقالية ووفى بتعهده وسيبقى يزاول عمله الى حين اختيار بديل منه.

أضف تعليق