بين تحدي تامر لكاظم وهدايا نانسي .. هذا ما افتقده "ذا فويس كيدز" في أولى حلقاته

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

انطلقت الحلقة الأولى من موسم 'ذا فويس كيدز' بموسمه الثاني بقوة مع المدربين الثلاثة كاظم الساهر ، نانسي عجرم وتامرحسني بعدما اشتاق الجمهور لمشاهدة وسماع المواهب الصغيرة، حيث تصدر هاشتاغ 'mbcthevoicekids' تويتر منذ اللحظة الأولى لإعلان بدء مرحلة 'الصوت وبس'.

التغيير الوحيد الذي طرأ على البرنامج هو في مقدمي البرنامج، فقد استلم الإعلاميان بدر آل زيدان وناردين فرج مهمة التقديم خلفاً للإعلامية ايميه صياح، اضافة الى بعض التغييرات الطفيفة التي طرأت على الديكور حيث لاحظنا كتابة اسم كل مدرب على خشبة المسرح.

مرور بدر وناردين مرّ مرور الكرام في الحلقة الأولى ولم يحدث أي فارق في البرنامج، بل على العكس افتقد البرنامج إلى رقة ونعومة إيميه التي تعودنا على وجودها وتعاطفها مع المواهب وحتى مع أهلهم في الكواليس.
في هذا الموسم اعتمدت نانسي حيلة جديدة وهي توزيع الهدايا لكل من يختار الإنضمام إلى فريقها، فنانسي نجحت بهذا البرنامج خصوصاً وأن الصغار يحبون فنها، كذلك الحال بالنسبة للفنان كاظم الساهر الذي يبدو مرتاحاً أكثر في هذا الموسم حيث بدا وكأنه يتحرك أكثر أمام الكاميرا لاسيما بعد أن تخلى عن خجله في المواسم السابقة. أما تامر فقد حافظ على شقاوته ومحاولاته باقناع المواهب الأخرى بالإنضمام إليه عندما حاول تحدي كاظم بخطف موهبة من مواهبه.

على مواقع التواصل الإجتماعي كان الجميع يشيد بثقل أصوات هذا الموسم، ودموع المتتبعين كانت تنذرف مع كل دمعة تسقط من أعين الأطفال بعد انتهاء أدائهم لأغنياتهم، وأكثر من حظي بشعبية على صفحة البرنامج هو حمزة لبيض من المغرب الذي أدى أغنية 'قل للمليحة ومالك يا حلوة' للفنان الكبير صباح فخري حيث لفت له كراسي الحكام الثلاث، ووقع خياره على تامر في النهاية.
ورأى البعض أن موهبة الطفل 'سامي أشرايطي' الذي أدى أغنية 'آه يا دنيا' للفنانة بوسي ظلم، وندم كل من نانسي وكاظم فيما بعد لعدم لف كرسيهما ، كون سامي وبفعل صغر سنه يملك صوتاً جميلاً وأدى الأغنية بشكل لافت..فهل سيعاد النظر بموهبته أم أنه سينتظر إلى العام المقبل؟

وحصدت صورة الإعلان التي راقص فيها كاظم نانسي إعجاب الجمهور وبدت نانسي مصرة على أن يكون الرابح من فريقها في هذا الموسم.
الكلام لازال مبكراً للحكم على من سيفوز؟ ومن أي فريق من بين المدربين الثلاثة؟ ومن المبكر أيضاً الحكم على المواهب فالحقات القادة كما توعد القيمون ستكون أقوى وستحظى بنفس الصخب الذي رافق نجاح حلقات الموسم الماضي.

أضف تعليق