بيرسون تستضيف ندوة مهارات مدراء المستقبل في الأردن

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز - 18 مارس، عمان، الأردن –  رحّبت بيرسون الشرق الأوسط بأكثر من 80 مدير ومديرة وخبير من شتى الدوائر التعليمية عبر الأردن لمناقشة التعليم الهادف إلى تلبية حاجات ومتطلبات المستقبل. وقد عُقدت الندوة بهدف تزويد المعلّمين بطرق مبتكرة لإشراك الجيل زد (جيل الـ Z ) بالتعليم، وللتأكد من تقدمهم ونجاحهم في التعليم العالي والعمل على المستوى العالمي في القرن الواحد والعشرين.

هذا وقد تعرّف المدراء والمديرات ممن حضروا الندوة على آخر التحديثات التي تمت إضافتها إلى برنامج Edexcel GCS (من الصف الأول إلى التاسع) العالمي من بيرسون وعلى مؤهلات المستوى المتقدم، بما في ذلك المهارات القابلة للتحول المضمنة في المؤهلات لمساعدة الطلبة على تطوير كفاءات الأساسية للقرن الواحد والعشرين.

كما قدمت بيرسون خلال الندوة مؤهلات BTEC (التعليم المهني / التعليم مدى الحياة) والتي صممت خصيصًا لتزويد الطلبة بالمهارات التقنية التي يحتاجونها لخوض الحياة العملية والانضمام للقوات العاملة بنجاح.

وقد ألقى السيد أوجان توكتاس، المدير العام لبيرسون الشرق الأوسط، كلمة ترحيبية قال فيها، "نودّ أن نشجع مدارس بيرسون Edexcel على تقديم مؤهلات BTEC كمنهاج تكميلي للطلاب الذين يتطلعون إلى تحسين مهاراتهم التقنية وتقويتها، إلى جانب التعليم الأكاديمي، وذلك لتعزيز فرص حصولهم على وظائف في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم هذه المؤهلات معًا يعطي المدارس حلًا لا يُستهان به يمكّنهم من إعداد الطلبة للتعليم العالي والتوظيف المُستقبلي في نفس الوقت."

وأضاف السيد توكتاس، "هناك أكثر من 290 مليون شاب عاطل عن العمل في العالم. وفي الوقت نفسه، فإن ما يقرب من 40% من أصحاب الأعمال غير قادرين على ملء الشواغر الحالية. أما في الأردن، فيبلغ معدل البطالة حوالي 18.7%، وقد ارتفع هذا المعدّل باطراد على مدى السنوات الثلاثة الماضية، مما يؤكد على الحاجة الماسة إلى توفير قوة عاملة ماهرة. ستساهم مؤهلات بيرسون Edexcel وبيرسونBTEC  بلا شك في بناء قوة عاملة جاهزة في المستقبل لتزويد الاقتصاد الأردني بالمهارات والمعارف الفنية القابلة للنقل والمطلوبة في السوق."

وركزت الكلمة الرئيسية التي ألقاها خبير التعليم الدكتور طارق توتنجي في الندوة، والتي عُقدت في فندق جراند حياة بالأردن، على استكشاف طرق مختلفة للوصول إلى الجيل الجديد، "الجيل زد" وتعليمه وتوجيهه بعقلية رقمية أكثر، مما يوفر لهم مهارات قيمة للمستوى التالي من التعلم والتوظيف.

ومن جهته، أضاف الدكتور توتنجي ، الباحث والأستاذ المشارك في كلية هندسة الميكاترونيكس بجامعة فيلادلفيا، الأردن، قائلًا، "يملأ الجيل القادم من الطلاب – المسمى جيل زد، صفوف المدارس في الأردن. وبحلول عالم 2020، سيمثّل هذا الجيل 20% من القوى العاملة متعددة الأجيال¹. ومن أجل تحقيق النجاح في عصر الشراكات بين الإنسان والآلة، ينبغي على المعلمين تكييف أساليب التدريس الخاصة بهم لإطلاق العنان لجيل من روّاد أعمال المستقبل متمكّن من التكنولوجيا."

يجب على المعلمين تكييف أساليب التدريس الخاصة بهم لإطلاق العنان لقوة الدهاء التكنولوجي ورجال الأعمال في المستقبل "

كما تحدّث السيد أمجد الفهّوم، الأستاذ المشارك في كلية النظم الطبية وهندسة المعلومات بجامعة الحسين التقنية أثناء الندوة، وركّز في حديثه على الحاجة الملحّة إلى تدريس المعرفة والمهارات، من خلال مزيج من المؤهلات الأكاديمية والمهنية في المدارس، مما يمكّن الطلاب من تحقيق النجاح على المستوى الدراسي وفي الوظائف المستقبلية أيضًا.

تتميّز بيرسون، بمهمتها السامية لمساعدة الناس على إحراز تقدم في حياتهم عبر التعليم، أحد الشركات العالمية الرائدة في تقديم مؤهلات أكاديمية ومهنية عالية الجودة وأكثر، مما يساعد الطلاب في الأردن على التزوّد بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها للتفوق في التعليم العالي والتوظيف. فمن المهم أن يستعدّ طالبو العلم صغار السن للوظائف التي لا وجود لها حتى الآن، وذلك من خلال الاستمرار في تطوير معارفهم وقدراتهم الفنية ومهارات القرن الحادي والعشرين لتزدهر في المستقبل. ولتلبية هذه الاحتياجات الأساسية، توفّر بيرسون نظامًا بيئيًا كاملاً للمدارس، بما في ذلك مؤهلات بيرسون Edexcel وبيرسون BTEC وموارد الدعم، جنبًا إلى جنب مع التدريب المهني.

 

ومن الجدير ذكره ان بيرسون شركة تعليم عالمية تتمتع بخبرة في المناهج التعليمية والتقييم، ومجموعة من خدمات التعليم والمعرفة المدعومة بالتكنولوجيا. تكمن مهمة بيرسون في مساعدة المهتمين على إحراز التقدم من خلال تمكينهم من الوصول إلى تعليم أفضل. تؤمن الشركة بأن المعرفة مفتاح الفرص المؤدية لتوسيع مجالات العمل وتحقيق حياة أفضل.

في الشرق الأوسط، تمتلك بيرسون مكاتب في دبي (الإمارات العربية المتحدة)، الرياض (المملكة العربية السعودية)، إسطنبول (تركيا) وتعمل من خلال شركاء وممثلين في جميع الدول الأخرى. احتفل مكتب دبي، كونه المقر الإقليمي لبيرسون منذ عام 1998، بالذكرى العشرين لتأسيسه في سبتمبر، مما يجعل من بيرسون واحدة من أقدم الناشرين العالميين في الشرق الأوسط

 

أضف تعليق