«ذيب الوحدات» يسلم الراية ويودع معشوقته المستديرة اليوم

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

يسلم اليوم نجم المنتخب الوطني لكرة القدم والوحدات عامر ذيب قميصه الى سعيد مرجان ليعلن نهاية مشواره مع «الساحرة المستديرة»، بعد مشوار امتد 18 عاماً.

ويودع «الذيب» رفاق دربه على ستاد الملك عبدالله خلال مباراة الاعتزال التي تجمع الوحدات والجزيرة عند السابعة مساء برعاية عضو مجلس أمانة عمان د.هيثم المحسيري، ليخلد النجم الخلوق للراحة قبل بداية رحلته الجديدة في عالم التدريب.

وبدأ ذيب مشواره في مخيم حي الأمير حسن عام 1995 قبل ان ينتقل الى الوحدات موسم 1999-2000 ليحقق حلمه في اعتلاء منصات التتويج حيث رفع كأس الدوري 2004- 2005، 2006-2007، 2007-2008، 2008-2009، 2009-2010، 2012-2013، 2013-2014، 2014-2015، 2015-2016، وكأس الأردن اعوام 2000، 2008-2009، 2010-2011، 2013-2014، وحمل كأس الكؤوس اعوام 2000، 2001، 2005، 2008، 2009، 2010، 2011 و2014، وكذلك درع الاتحاد اعوام 2002، 2004، 2008 و2010.

وبعد نيله الالقاب المحلية مع الوحدات، بات ذيب محط اهتمام المنتخبات الوطني التي مثلها اول مرة عام 2000 ومع الاولمبي تحديدا، وفي العام ذاته انضم لصفوف المنتخب الوطني الاول الذي بات خلاله واحدا من اهم عناصره على الاطلاق حيث تم اختياره من قبل الراحل محمود الجوهري، وحقق مع «النشامى» الانجازات بدءاً من دورة البحرين إلى بطولة العرب وغرب آسيا، ثم الظهور الأبرز بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات آسيا بالصين 2004، كما وساهم ايضا في وصول المنتخب الوطني الى النهائيات الاسيوية للمرة الثانية عام 2011، وبعدها كان عنصرا فاعلا في تفوق المنتخب الوطني في التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم في البرازيل 2014، وصولا الى مواجهة الأوروجواي خامس أميركا الجنوبية، لتكون محصلة «الذيب» من المباريات الدولية 113 مباراة.

وخاض ذيب اولى تجاربه الاحترافية مع نادي الامارات الاماراتي لنصف موسم عام 2011، ثم عاد الى الوحدات وانتقل بعد ذلك الى نادي الفيصلي السعودي مطلع عام 2012 ومنه الى اليرموك الأردني وبعدها توجه عام 2012 مرة أخرى الى الامارات لكن مع نادي اتحاد كلباء قبل ان يعود للوحدات عام 2013.

ويراهن قائد الوحدات والمنتخب الوطني لسنوات على الجماهير لتكون حاضرة اليوم لتشاركه آخر محطاته وهو وجه الدعوة إلى قدامى لاعبي الوحدات بالإضافة الى رفاق دربه للمشاركة في المباراة وسيتخلل مهرجان الاعتزال فقرات فنية من فرقة كورال فتيان الوحدات.

مصادر حاورت النجم صاحب الرقم «8» وخرجت بإجابات نضعها بين أيديكم على لسان «الذيب»..

كيف تُقيم مسيرتك مع الوحدات والمنتخب؟

مسيرتي مع الوحدات مليئة بالانجازات والجميع يشهد على ذلك، حصلنا على رباعية الالقاب مرتين مع «الأخضر» وهو من اكبر الانجازات التي تحققت.

ما هي أبرز محطاتك الاحترافية وهل انت راضٍ عنها؟

خضت ثلاث تجارب احترافية خارجية مع أندية الفيصلي السعودي واتحاد كلباء والامارات الاماراتي، راضي كل الرضا مع الفيصلي كانت تجربة مميزة وتكللت بالنجاح أما مع الامارات كنت أول لاعب أردني يشارك في دوري أبطال آسيا ورغم صعوبة المجموعة الا أننا قدمنا مستويات مميزة.

قرار الاعتزال، هل جاء بعد قناعة ودراسة أم أنه بعد الموسم الأخير مع الوحدات على دكة البدلاء؟

لاعب كرة القدم وخصوصاً الاردني وبعد الـ 35 عاماً اذا كانت النفسية جيدة يستطيع المواصلة، لكن الاخفاق ينقص من مجهود اللاعب، ويمتاز اللاعب الاردني بالروح اما اذا غابت سيتراجع المردود وسيكون تأثيرها كبيراً لذلك قررت الاعتزال.

ماذا قدم لك الاتحاد للاعتزال؟

طوال خدمتي مع المنتخب الممتدة 15 عاماً ومنها أربعة أعوام قائداً للمنتخب وفر الاتحاد كل ما يمكن، اتمنى أن يكمل الاتحاد معروفه وان يتواجد في المباراة الاعتزالية.

ما هي الوجهة بعد الاعتزال؟ هل تُفضل العمل بالتدريب أم الادارة؟

بصراحة بعد أن حصلت على دورة التدريب «c»، قدمت ادارة الوحدات عرض تدريبي للفئات العمرية، بعد الاعتزال سأحدد وجهتي لكنها ستكون في مجال التدريب.

ماذا قدمت لك كرة القدم؟

محبة الجماهير، بصراحة في أكثر من مقابلة لي تحدثت عن استقبال الجماهير لي اينما ما تواجدت وهذا دليل على محبتهم ولا تقتصر على جماهير الوحدات بل وصلت لجماهير الفيصلي والرمثا وغيرهم.

رسالتي الى اللاعبين أن الملاعب لا تدوم للاعبين لذلك عليهم أن يكسبوا محبة الجماهير.

مدربون أصحاب فضل عليك؟

هم كُثر، لكن بالدرجة الأولى المدرب عزت حمزة الذي نقلني الى الفريق الأول مع الوحدات ومنها الى النجومية، اضافةً الى وليد فطافطة الذي ساعدني كثيراً، وبالتأكيد الراحل محمود الجوهري وله فضل كبير بالنهوض في مستوى كرة القدم الاردنية.

اللاعب الذي تُفضل اللعب بجواره مع الوحدات والمنتخب؟

بالوحدات، أحب اللعب الى جانب المهاريين رأفت علي وحسن عبد الفتاح، أما عن المنتخب الصديق قصي أبو عالية.

مباراة عالقة بذاكرتك؟ والهدف الأغلى؟

لا يمكن أن أنسى مباراة الوحدات مع المريخ السوداني، صحيح أني لم أسجل وقتها لكنني صنعت أربعة أهداف، أما الهدف الأغلى كان مع المنتخب أمام ايران ولا ينفعنا سوى الفوز للتأهل الى نهائيات الدوحة 2011 وكنت صاحب هدف الفوز الوحيد.

أضف تعليق