شجرة المال .. سنفور اكول .. الجزء الاول

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _ بقلم احمد الطيب _

 

بسبب ضبابية المشهد على الصعيد المحلي قررت ان ابتعد بعض الشيئ عن الكتابة في الشأن العام وخاصة في السياسية لان الحديث عن اي مسؤول او حتى قرار لمسؤول قد ينطلي تحت بند التشهير " وبصراحة الواحد مش ناقصه " فالمسؤولين في الاردن لا  يحبون ان يقرأوا ما يعكر صفوهم من انتقاد او التنبيه عن فساد ولكن حتى لا ابتعد عن القراء الاعزاء قررت ان اكتب سلسة مقالات عن السنافر .. نعم السنافر فمنذ فترة وانا اشاهد عبر اليوتيوب مسلسل الاطفال الشهير السنافر ووصلت لقناعة ان كل شخصيات السنافر تنطبق على العديد من شخصيات سياسية  بعينها لذلك قررت ان اكتب سلسلة مقالات عن هذا ولكني لا اعرف من هو السنفور المقصود في كل مقال .... واليكم الحلقة الاولى .

هناك بعيدا او قريبا توجد قرية مخفية تعيش فيها كائنات صغيرة تطلق على نفسها اسم السنافر .. ويوجد بالقرب منهم مشعوذ بغيض يدعى شرشبيل ..

في احدى حلقات المسلسل احب كاتبه ان يشير الى انه ورغم حب السنافر لبعضهم البعض الا ان الطمع يمكن ان يدخل فيما بينهم من خلال المال فقرر شرشبيل ان يبعث بتعويذه الى قريتهم وهذه التعويذه ستغرس بالارض وتصبح شجرة تثمر بالمال فوقع اختيار الشجرة على بيت سنفور اكول حيث وجدت التعويذه ان حب سنفور اكول لبطنه سيمكنها من زرع الفتنة بينه وبين باقي السنافر وبالفعل كان للتعويذه ما ارادت .

موقف السنافر كان متردد في البداية من الشجرة التي اينعت ثمارها بالمال حيث طلب سنفور اكول من اي سنفور يريد ان يأخذ من ثمر شجرة المال ان يجلب شيئ من مقتنايته الشخصية مقابل ثمرة واحدة ..

سنفور مزارع اعطى كل ادوات الزارعه التي يملكها ويزرع فيها لقرية السنافر الى سنفور اكول واخذ ثمرة واحدة من المال فلم يستطع الزراعة بعدها ... اما سنفور قوي فقد قرر اعطاء ممتلكاته من الاثقال والاوزان التي يتدرب عليها من اجل حماية القرية الى سنفور اكول وبهذا لم يعد قادر على حماية القرية ... حتى سنفورة يا سادة يا كرام جاءت بأدوات تجميلها واعطته لسنفور اكول مقابل ثمرة من شجرة المال .

لم يستطع سنفور مفكر مقاومة الامر ولا حتى سنفور كاره وسنفور كسلان كلهم اعطوا ما يملكون من مقدرات لاستمرا قريتهم الى سنفور اكول حتى عجزت القرية من القيام بواجباتها اتجاه بقية شعب السنافر كما يجب .. اتصدقون حتى بابا سنفور لم يستطع منع السنافر من الاستغناء عن املاك القرية .

الا يذكركم هذا الاقتباس من مسلس السنافر بوطن باع مينائه ومطاره وشركاته الناجحه كلها من اجل ان يحصل على حبه واحدة من شجرة المال تلك ... الم يكن ذلك عراب البيع بنفس جشع سنفور اكول الذي اصر على ان يأخذ مقدرات القرية بأكملها مقابل حبات المال من تلك الشجرة اللعينة .

الا تذكركم تعويذة شرشبيل بتعويذه مشابه تم اعدادها لقرية كان اهلها يأكلون من ثمرات مؤسسات بنيت على اكتاف آبائهم واجدادهم وجاء سنفور اكول في بضع سنين واخذها كلها .

الفرق بين الوطن الذي اتحدث عنه وبين قرية السنافر ان سنفور اكول احس بالخطر الكبير الذي سيقع لو استمر بعمله الدنيئ فأعاد كل شيئ للقرية اما ذلك الوطن الذي اقصد قلقد اصر سنفوره الاكول على موقفه ولم يرجع شيئ مما اخذه حتى بات اهله حفاة عراة تذروهم الرياح وهو الان اقصد سنفور اكول راح الى وطن اخر قريب يعمل فيه مستشارا لذلك الوطن تمهيدا لزرع تعويذه اخرى هناك حتى يفعل كما فعل بالوطن الاول .

بالمناسبة اتدرون ما هو شعار شرشبيل " سأنال منكم لو كان هذا اخر عمل في حياتي "

أضف تعليق