الشوبكي: الحكومة تبيع المحروقات بضعفي سعره واصل للعقبة

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ايله نيوز _

قال الخبير في الشأن النفطي عامر الشوبكي إن أسعار المشتقات النفطية واصلة لميناء العقبة حسب آخر نشرة صادرة عن وزارة الطاقة ومؤشر بلاتس العالمي وبحساب الكثافة النوعية لكل مادة ومعامل صرف الدولار مقابل الدينار يتضح أن سعر لتر البنزين ٩٥ واصل العقبة يبلغ ٢٥،٥ قرشا والبنزين ٩٠ (٢٤،٥ قرش) و(السولار ٣٠ قرش) و(الكاز ٣١ قرش). 

وكشف الشوبكي أنه وبعد إضافة الكلف المبينة في الجدول والأرباح الحكومية يصل سعر البنزين ٩٥ بمربح ٥٧،٦ قرشا/لتر إلى (٩٠،٥ قرشا / لتر) والبنزين ٩٠ بمربح ٣٧،٨ قرشا/ لتر ليصل إلى المواطن بسعر (٦٩،٥ قرشا/ لتر) والسولار والكاز يصل الى المواطن (٥٦ قرشا) بعد مربح حكومي يتراوح من ١٧،٢ - ١٨،٤ قرش على كل لتر.

وأضاف أن الحكومة تجني ضرائب ورسوم وبدلات عالية من المشتقات النفطية بعض هذه الأرباح مخفي وبدون قانون وغير دستوري كبدل دعم الموازنة الذي لم تفصح الحكومة عن مقداره لغاية الآن وهو بازدياد ومسميات أخرى كبدل مخزون استراتيجي.

وبين أن الهدف من هذه الدراسة تنبيه الحكومة بعد إعلان نيتها فرض ضريبة مقطوعة تضم هذه المرابح وتثبيتها بصيغة قانونية لتستمر وتبقى أسعار المشتقات النفطية مرتفعة حتى لو وصلت الأردن بسعر صفر وبشكل مجاني.

أسعار المشتقات النفطية المرتفعة باتت تثقل كاهل المواطن الأردني في مواد كالبنزين والسولار والكاز تعتبر من المواد الضرورية والأساسية التي لا يستطيع أي مواطن الاستغناء عنها في النقل والتدفئة بدون وجود بدائل وتأخذ الجزء الأكبر من دخل المواطن في الطبقة الفقيرة والمتوسطة عدا الضرر على نسبة النمو الاقتصادي وإضعاف التنافسية في القطاع الصناعي والتجاري والقدرة على التصدير في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء أيضا.

وتخالف بذلك الحكومة الرؤية والتوجيهات الملكية في كتاب التكليف السامي بدراسة وتخفيف العبيء الضريبي عن المواطن الأردني والطبقة الفقيرة والمتوسطة.

أضف تعليق