مراكز الاحداث مكتظة وبحاجة لاعادة تأهيل

ايله نيوز_

 

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة هالة لطوف، الاثنين، إن مراكز إصلاح وتأهيل الأحداث في الأردن تواجه "ضغوطا"، على الرغم من تقديمها "برامج" تؤهل الأحداث مرتكبي الجرائم، وتساعد على إعادة دمجهم في المجتمع.

وأضافت في تصريحات صحفية أن مراكز الأحداث في الأردن التي يبلغ عددها 11، "عليها ضغط في البنية التحتية ولا بد من إعادة تأهيلها، وهي بيئة صعبة للعاملين فيها، فهل الحوافز كافية؟".

وأوضحت أن الأردن لديه "عقوبات غير سالبة للحرية أو عقوبات بديلة، ويحاول الدخول في مجالات دمج الحدث في المجتمع، بحيث لا يدخل على مركز الأحداث إذا كان لا يستوجب ذلك حتى لا يتعلم عادات سيئة داخل مراكز الإصلاح".

"مراكز الإصلاح وتأهيل الأحداث في الأردن بحاجة لاهتمام لأنها تواجه تحديات"، وفقا للطوف التي قالت إن الأردن بـ "حاجة لاستراتيجية جديدة في كيفية تطوير التعامل مع الأحداث، لكن المشكلة تكمن بنقص التمويل في وزارة التنمية الاجتماعية".

وقالت إن مبنى أسامة للأحداث في الزرقاء، بـ "حاجة لمبنى جديد لكن نقص الأموال يحول دون بناءه".

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *