الرئيسية / فن / الأردن يشهد أكبر تظاهرة مسرحية عربية

الأردن يشهد أكبر تظاهرة مسرحية عربية

**1

تنطلق في العاصمة الأردنية – عمان التظاهرة المسرحية العربية الأكبر وهو “مهرجان الهيئة العربية للمسرح” والذي سيجمع أكثر من (400) ضيف فنان عربي على أرض البلاد.

وبحسب المراقبين فأن هذه التظاهرة الأولى عربياً ومحلياً.

وسيقدم المهرجان الذي ينطلق في المسارح الثقافية بالعاصمة الأردنية عمان وبعض المحافظات في العاشر من الشهر الجاري 15 عرضاً من مختلف الدول العربية.

واستعرض أمين عام الهيئة العربية ومقرها الشارقة في الإمارات العربية المتحدة (إسماعيل العبدلله) ابرز العروض المسرحية والندوات الفكرية.

وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بالعاصمة عمان، بأن المهرجان هو من احد مكارم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة الإمارتية ورئيس الهيئة العربية للمسرح، الذي آثر بأن يمضي باتجاه الثقافة والفنون والمسرح، مؤكدا أن نقابة الفنانين الأردنيين توافقت من خلال التواصل مع وزير الثقافة وكثير من الجهات المعنية لتجهيز البنية التحتية للمهرجان، وتذليل الصعوبات والمعيقات.

أمين عام وزارة الثقافة الأردنية هزاع البراري أكد بدوره بأن أهم ملمح في عمان هو المدرج الروماني، مشيرا إلى أن الأردن يتكئ حضارياً على 4 مسارح كبيرة موزعة في بمختلف أنحاء المملكة.

وقال البراري “نفخر بأن المسرح بالأردن كان سباقاً على تأسيس الدولة الأردنية الحديثة 1921 حيث كان أول عرض مسرحي موثق بعام 1918، وكان قبل هذا التوثيق هنالك عروض مسرحية لم توثق سابقا”، وأضاف البراري “من هذا المنطلق نرى أن عمان ليست مجرد مكان ووعاء فقط بل هي منتج للحضارة وللثقافة وهي نقطة وبؤرة استجلاب للفنانين”.

وأكد البراري على أن عمان جديرة بالمسرح وشمول هذه الدورة بالرعاية الملكية السامية خير دليل على أن المسرح ليس هامشاً بل ينظر إليه كمنجز حقيقي ومهم وهوية من هويات الوطن.

وختم البراري حديثه بجاهزية وزارة الثقافة لخدمة هذا المهرجان سواء من خلال البنية التحتية لوزارة الثقافة والمراكز الثقافية والفنيين وما توفره من خدمات لوجستية.

وحول المؤتمر الفكري الذي يرافق المهرجان أشار الفنان والمسرحي غنام غنام بأنه المؤتمر ليس فكريا فحسب، وإنما هنالك جانب عملياتي، ويجيب على بعض الأسئلة التي تطرح حول المسرح العربي، ومن أهمها غياب البيان النظري بالمسرح العربي.

وأكد غنام بأن في الأردن فرق نشيطة ولها بصمة على المستوى العربي ولها منجزها الذي يميزها ما دفع بأن نضع سؤالا على تجربة كل فرقة.

وبين غنام بأن المؤتمر الفكري لهذا العام وسيشهد الخروج عن المنصة والذهاب  للتمرين العملي.

بدوره بين مسؤول الإدارة والتنسيق في المهرجان حسن نفالي بأن هنالك مسارين لعروض المهرجان حيث سيتضمن المسار الأول ستة عروض مسرحية والمسار الأخر هو الخاص بجائزة صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي لسنة 2019، ويضم 9 عروض مسرحية تمثل 8 دول عربية وتتوزع على النحو التالي: من المغرب 3 عروض ومن الأردن 2 وسوريا  2والكويت 2 وتونس 2 والإمارات 1 ومن مصر 1 ومن الجزائر 2.

وستعرض تلك المسرحيات في المسارح الثلاث وهي: مسرح الحسين وهاني صنوبر ومسرح الشمس.

يذكر أن هذه التظاهرة المسرحية الأكبر على المستوى العربي ويأتي على الصعيد الداخلي مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الذي يقام سنوياً وبحضور فني عربي وعالمي.