الرئيسية / ملفات ساخنة / مجلس الامة: ما يقوم به الإسرائيليون جرائم حرب

مجلس الامة: ما يقوم به الإسرائيليون جرائم حرب

ايله نيوز_

عبر مجلس الأمة عن ادانته الشديدة الاعتداءات الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد الجلس على لسان رئيس مجلس الاعيان في بداية الجلسة المشتركة بين مجلسي الاعيان والنواب الاحد أن هذا الاجرام الاسرائيلي هو جريمة حرب ويجب ان لا يفلت مرتكبوها من العقاب الرادع، وفق ما تنص عليه المواثيق، وقرارات الشرعية الدولية، وعلى مجلس الامن، تحمل مسؤولياته، الاخلاقية، والقانونية في هذا الاطار. 

واضاف قائلا الفايز 'لقد بات لازما، ان يدرك المجتمع الدولي، بأن اسرائيل، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، هي المسؤولة عما جرى من اعتداءات، وان اسرائيل، وفي ظل صمت المجتمع الدولي، عن عنصريتها، وممارساتها الوحشية، بحق الشعب الفلسطيني الاعزل، ستقود المنطقة، الى حرب جديدة، تكون نتائجها كارثية على الجميع' .

وتاليا نص كلمة فيصل الفايز..
بسم الله الرحمن الرحيم
الزميلات والزملاء …اعضاء مجلس الامة
لقد تعرض شعبنا الفلسطيني، يوم الجمعة الماضية، عند خروجه، في مسيرات سلمية، احياء لذكرى يوم الارض، وتعبيرا عن تمسكه بهويته الوطنية، الى مجزرة بشعة، واعتداءات سافرة، ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي، اسفرت عن وقوع ، عدد من الشهداء، ومئات الجرحى والمصابين .
اننا في مجلس الامة، ندين بشدة، هذه الاعتداءات الوحشية ، ونؤكد بأن هذا الاجرام الاسرائيلي، هو جريمة حرب، يجب ان لا يفلت مرتكبوها، من العقاب الرادع، وفق ما تنص عليه المواثيق، وقرارات الشرعية الدولية، وعلى مجلس الامن، تحمل مسؤولياته، الاخلاقية، والقانونية في هذا الاطار .
لقد بات لازما، ان يدرك المجتمع الدولي، بأن اسرائيل، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، هي المسؤولة عما جرى من اعتداءات، وان اسرائيل، وفي ظل صمت المجتمع الدولي، عن عنصريتها، وممارساتها الوحشية، بحق الشعب الفلسطيني الاعزل، ستقود المنطقة، الى حرب جديدة، تكون نتائجها كارثية على الجميع .
الزميلات والزملاء …
اننا في مجلس الامة، نؤكد وقوفنا، الى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، وندعم كافة الجهود، التي يبذلها جلالته، من اجل نصرة القضية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني، من اقامة دولته المستقلة، على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس .

ونؤكد للجميع، بأن القضية الفلسطينية، ستبقى للاردن، هي القضية المركزية، وبدون حلها، حلا عادلا وشاملا، لن تنعم المنطقة، بالامن والاستقرار .
اننا نطالب كافة المؤسسات، التشريعية والبرلمانية الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان العالمية، الى تحمل مسؤولياتها، القانونية، والاخلاقية، والعمل على وقف معاناة الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقوقه المشروعة، التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية .
المجد والخلود، لشهداء الاردن وفلسطين