الرئيسية / محليات / “النواب” يرفض التصعيد الاسرائيلي في القدس

“النواب” يرفض التصعيد الاسرائيلي في القدس

ايله نيوز _

 

رفض مجلس النواب اليوم الاحد التصعید الإسرائیلي، باعتقال رئیس مجلس الأوقاف في القدس، وإصدار مذكرة جلب لمدیر عام أوقاف القدس.

وقال رئیس مجلس النواب عاطف الطراونة في كلمته في افتتاح جلسة مجلس النواب ان المجلس یرى في تلك الإجراءات تعدیاً صارخاً على الدور الأردني في القدس الشریف.

ودعا الطراونة الحكومة الى التحرك على الفور، للقیام بما یلزم، لوقف تلك الإجراءات، والإفراج عن المعتقلین، وإلغاء طلبات الاستدعاء بحق مدیر أوقاف القدس.

وتالیا نص كلمة الطراونة :

بسم الله الرحمن الرحيم

الزميلات والزملاء الكرام

مرة أخرى، تصر سلطات الاحتلال، على التصعيد، وبقاء المنطقة على صفيح من الغليان والتوتر، حيث اعتقلت فجر اليوم رئيس مجلس الأوقاف في القدس الشريف، مثلما قامت بتوجيه مذكرة جلب لمدير عام أوقاف القدس.

إننا نرفض في مجلس النواب تلك الإجراءات، ونرى فيها تعدياً صارخاً على الدور الأردني في القدس الشريف، مؤكدين أن كل ممارسات إرهاب دولة الاحتلال، لن تثنينا عن مواصلة دورنا في حماية القدس، استناداً على مسؤولية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

ونطالب الحكومة التحرك على الفور، للقيام بما يلزم، لوقف تلك الإجراءات، والإفراج عن المعتقلين، وإلغاء طلبات الاستدعاء بحق مدير أوقاف القدس، إذ إن استمرار تلك الإجراءات المتطرفة، لن تكون عواقبه محمودةً.

لقد حذرنا مراراً في الأردن بأن غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات، من شأنه أن يُبقي المنطقة على صفيح من التوتر والغليان، ولن يجلب لشعوب المنطقة سوى الإضطراب والاحتراب.

الزميلات والزملاء الكرام

إن حملة الاعتقالات التي قامت بها سلطات الاحتلال عقب صمود المقدسيين في فتح باب الرحمة، لن تثني أهلنا المرابطين في فلسطين، عن مواصلة تقديم التضحيات، لأجل أولى القبلتين وثالث الحرمين، مدينة الوئام والسلام.

وسيبقى باب الرحمة جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى، ولن تكون السيادة عليه إلا لدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للحكومة الأردنية تحت وصاية جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفي الختام أرفع باسمكم جميعاً عظيم الفخر والإجلال، بصمود المقدسيين المرابطين، فما قاموا به، هو وسامُ فخر على صدر الأمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.