الرئيسية / محليات / تأخر الدراسات يوقف إنشاء مبنى للتربية في السلط

تأخر الدراسات يوقف إنشاء مبنى للتربية في السلط

حال تأخير اعداد الدراسات والتصاميم الخاصة بإنشاء مبنى مديرية تربية وتعليم مناطق السلط دون طرح تنفيذ المشروع رغم توفر مخصصات مالية للدراسات ضمن موازنة مجلس محافظة البلقاء في العامين 2018 و2019 ما ساهم في إلغاء التنفيذ في 2020 بشكل كلي.

وأفادت كشوفات موازنة الرأسمالية لمجلس محافظة البلقاء للعام 2020 التي حصلت $ على نسخة منها انه تم الغاء مشروع انشاء مبنى مديرية تربية وتعليم السلط، وعمل مناقلة بقيمة 150 الف دينار خصصت لإجراء دراسات لانشاء مبنى المديرية ضمن موازنة 2019 وطرح عطاء الدراسات بتاريخ 25 اب من 2019 الا ان التأخير في اجراء الدراسات حال دون اقرار تنفيذ المشروع ضمن موازنة العام 2020.

وأوضح عضو مجلس محافظة البلقاء مصطفى الصليبي لـ $ انه لم يتم رصد اي مبلغ مالي لمشروع انشاء مبنى تربية وتعليم مناطق السلط وتم الغاء المشروع كاملا ضمن الموازنة الرأسمالية لمجلس محافظة البلقاء للعام 2020.

وبين انه تم رصد مبلغ مالي بقيمة 150 الف دينار لاجراء الدراسات والتصاميم ضمن موازنة مجلس محافظة البلقاء في العام 2019 تمهيدا لطرح تنفيذ المشروع في العام 2020 ونظرا للتأخير في اعداد الدراسات من قبل وزارة الاشغال العامة وخوفا من ضياع المبلغ على محافظة البلقاء تم مناقلة المخصصات المالية لإنشاء مبنى لتربية وتعليم السلط الى مشروع انشاء مدرسة مغاريب السلط.

وقال انه تم ايضا رصد مخصصات مالية لاجراء دراسات ضمن موازنة الرأسمالية لمجلس المحافظة في العام 2018 الا ان عدم اجراء دراسات في نفس العام حال دون طرح تنفيذ المشروع مبينا ان هنالك قطعة ارض بمساحة سبعة دونمات (رقم القطعة 202 حوض 61 سوادا الشمالي) خصصت لاقامة المشروع الذي ذهب ادراج الرياح.

من جانبة اكد مدير تربية وتعليم مناطق السلط الدكتور عبدالسلام الشناق ان الحاجة ملحة لانشاء مبنى جديد للمديرية مبينا ان هنالك قطعة ارض خصصت لانشاء مبنى جديد بانتظار ان تقوم وزارة الاشغال العامة بالانتهاء من عمل الدراسات والتصاميم اللازمة والبدء بطرح عطاء تنفيذ مشروع انشاء مبنى جديد لمديرية تربية وتعليم مناطق السلط.

وقال ان المبنى الحالي المستأجر يكلف وزارة التربية والتعليم مبالغ مالية لاستئجاره الجميع في غنى عنها مبينا ان القيام بأي اعمال لصيانة المبنى الحالي تستدعي العودة للمؤجر ما يستنفد الوقت والجهد.

وقال الناطق الاعلامي لوزارة الاشغال العامة عمر محارمة ان الوزارة تسلمت الموقع المنوي اقامة مبنى مديرية التربية والتعليم لمناطق السلط عليه من فترة قصيرة مبينا ان الوزارة شرعت باعداد الدراسات والتصاميم منذ شهرين.

واضاف انه عند توفر المستند المالي سيتم طرح تنفيذ المشروع مؤكدا ان وزارة الاشغال العامة لم تتبلغ بأي كتاب لإيقاف المشروع لعدم توفر مخصصات مالية لغاية اللحظة.

ويعاني مبنى المديرية الحالي من سوء التصميم خاصة انه غير مخصص ليكون مبنى لمديرية تربية وتعليم نظرا لافتقاره للتنظيم الداخلي وعدم توفر غرف كافية لاعداد الموظفين البالغ عددهم 210 موظفين بالاضافة الى ان وجود بعض الاقسام خارج مبنى المديرية الحالي مثل مصادر التعلم والمستودعات يعد عائقا امام المراجعين.

ويشكل عدم توفر مواقف لمركبات الموظفين او المراجعين معضلة خاصة مع اضطرار الموظفين والمراجعين الى الاصطفاف بشكل عشوائي ما يعرضهم لمخالفات السير اليومية.

في حين ان عدم وجود وسائط نقل عمومية تخدم المنطقة وتصل لمبنى مديرية تربية وتعليم السلط يُعد عائقا اخر امام مراجعي مديرية تربية وتعليم السلط بالاضافة الى معاناة المراجعين للصعود الى مكاتب موظفي المديرية التي تقع ضمن ثلاثة طوابق خاصة مع تعطل المصعد الكهربائي بشكل مستمر ما يشكل معاناة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.